السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
346
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
--> وكم له من خطب لفظها * يهزأ بالياقوت والماس ذو مكرمات جمّة لم أطق * إحصاؤها في طيّ قرطاس مناقب تعجز عن حصرها * في الطرس أقلامي وأنفاسي يا سيّدي يا خير من أودعت * أعظمه في ضمن أرماس يا مأمن اللاجي ويا مؤمن الو * جلان من خوف ووسواس أغث محبّا في الولا مخلصا * عن دائه قد عجز الآسي قدّامكم يسعى ولو أنّه اس * طاع مشى سعيا على الرأس فجاد مثواك الحيا مقلعا * عن أربع بالجزع ادراس من كلّ محلول الوكا رعده * قد ملأ الأفق بأرجاس حيّاك من ربّي سلام حكمي * زهر الربى في طيب أنفاس ما صدحت تسجع قمرية * في فنن بالروض ميّاس وما أتت في الصبح ريح الصبا * تحمل نشر الورد والآس وله أبيات أرّخ بها تجديد صندوق قبر أمير المؤمنين عليه السّلام في عهد حسن باشا والي بغداد ، ألفاظ التاريخ فيها قوله « أسد جدّدوا له غابه » ( 1126 ) . وكتب رقعة وألقاها في الحجرة الشريفة النبويّة فيها : ألا يا رسول اللّه إنّ مدنف شكا * إلى الناس همّا حلّ من نوب الدهر فإنّي امرؤ أشكو إليك نوازلا * ألمّت فضاق اليوم عن وسعها صدري ولمّا رأيت الركب شدّوا رحالهم * وقد أخذت عنس المطي بهم تسري تجاذبني شوق إليك لو أنّه * بذا الصبح لم يسفر وبالليل لم يسر فكن لي شفيعا في معادي فليس لي * سواك شفيع في معادي وفي حشري